* يدعو أمير المؤمنين ودونه
* خرق تجرّ به الرياح ذيولا
* قوله : قوم على الإسلام لمّا يمنعوا ماعونهم أورده الزمخشري في تفسيره عند قوله تعالى : ويمنعون الماعون على أن الماعون الزكاة . والتهليل : هو قول لا إله إلا الله أراد كلمة التوحيد .
وقوله : عيّلت أبناءنا التعييل : سوء الغذاء وعيّل الرجل فرسه : إذا سيّبه في المفازة . والإنقاذ : )
التخليص . والشلو بالكسر : العضو . والشكول جمع شكل بفتح أوله وكسره : الشبه والمثل أي : جعلوا الناس متخالفين بعد أن كانوا متحدين . وقوله : قتلوا ابن عفان الخ يقال : أحرم الرجل إذا دخل في حرمة لا تهتك .
قال العسكري في باب ما وهم فيه علماء الكوفيين من كتاب التصحيف : أخبرنا أبو علي الكوكبيّ حدثني محمد بن سويد حدثني محمد بن هبيرة قال : قال الأصمعي للكسائي وهما عند الرشيد : ما معنى قول الراعي : قتلوا ابن عفان الخليفة محرما فقال الكسائي . كان محرماً بالحج . قال الأصمعي : فقوله : قتلوا كسرى بليل محرماً فتولى لم يمتع بكفن هل كان محرماً بالحج قال الرشيد للكسائي : يا عليّ إذا جاء الشعر فإياك والأصمعي قال الأصمعي محرم أي : لم يأت ما تستحل به عقوبته ومن ثمّ قيل مسلم محرم أي : لم يحلّ من نفسه شيئاً يوجب القتل . وقوله : قتلوا كسرى محرما يعني حرمة العهد الذي كان له في أعناق أصحابه اه .
وقوله : حدب الأمور جمع أحدب وحدباء أراد الأمور المشكلة . وقوله : ما زرت آل أبي حبيب الخ . أبو خبيب هو عبد الله بن الزبير وكان
خزانة الأدب — صفحة 141
مساهمون: البغدادي
ص١٤١