ثم وصف الحمار بشدة عدوه حينما نفر من الصياد ورأى أتنه مصرعة . . إلى أن قال :
* أشبه راحلتي ما ترى
* جواداً ليسمع فيها مقالي
*
* وأنجو بها عن ديار الهوا
* ن غير انتحال الذليل الموالي
* بها : أي : براحلتي . والموالي : الذي يقول أنا مولاك . يقول : ليس كما ينتحل الذليل الموالي .
أي : لا أقول ذلك ولا أفعله أي : انتحالاً .
* وأطلب الحب بعد السلو
* حتى يقال : امرؤٌ غير سال
* اشتهى أن يعاود الحب والهوى بعدما رأى الناس أنه قد أقلع .
* أسلي الهموم بأمثالها
* وأطوي البلاد وأقضي الكوالي
* أي : وأقضي ما تأخر علي من الحقوق . يقال : دين كالئ : إذا تأخر . أي : أقضي الدين بوفادةٍ على هذه الراحلة إلى ملك أو أضرب في الأرض لمكسب .
* وأجعل فقرتها عدةً
* إذا خفت بيوت أمرٍ عضال
* وهذا آخر القصيدة يقال : بعير ذو فقرة : إذا كان قوياً على الركوب . وبيوت : هو أمر جاء بياتاً . وعضال : شديد . يقول : أجعلها عدة إذا نزل بي أمر معضل هربت عليها . وأمية هذا هو أمية بن أبي عائذ . بالذال المعجمة العمري . أحد بني عمرو بن الحارث بن )
تميم بن سعد بن هذيل . . شاعر إسلامي مخضرم على ما
خزانة الأدب — صفحة 384
مساهمون: البغدادي
ص٣٨٤