* فأسلكها مرصداً حافظاً
* به ابن الدجى لاصقاً كالطحال
* أي : فأسلكها الفحل وهو حمار الوحش مرصداً أي : مكاناً يرصد به الرامي الوحش .
وقوله : به أي : بالمرصد . وابن الدجى : الصياد وهو جمع دجية وهي بيت الصائد تكون حفيرةً يستتر فيها لئلا يراه الوحش . وقوله : لاصقاً . . الخ يقول : قد لصق الصياد بأرض حفيرته ليخفى عن الصيد كما لصق الطحال بالجنب .
* مقيتاً معيداً لأكل القنيص
* ذا فاقةٍ ملحماً للعيال
* المقيت : المقتدر من أقات على الشيء بمعنى اقتدر عليه . والمعيد : الذي قد اعتاد صيد القنيص . والملحم : اسم فاعل من ألحم إذا أطعم اللحم . ويأوي إلى نسوةٍ عطل . . .
البيت فاعله ضمير ابن الدجى وهو الصياد .
* تراح يداه بمحشورةٍ
* خواظي القداح عجاف النصال
* في الصحاح : راحت يده بكذا : خفت له . والمحشورة : نبل قد ألطف قذذها وهو أسرع لها وأبعد . وخواظي القداح : جمع خاظية أي : متينة مكتنزة . والقداح : جمع قدح بالكسر وهو عود السهم . وعجاف النصال : أي : قد أرهفت حتى دقت .
ثم وصف قوسه ونباله وصدق رميه . . إلى أن قال :
* فعما قليلٍ سقاها معاً
* بمزعف ذيفان قشبٍ ثمال
*
خزانة الأدب — صفحة 382
مساهمون: البغدادي
ص٣٨٢