بصوتي واحد .
وقوله : فأجابه منادٍ بلا صوت أي : نار رفعها له فرأى سناها فقصدها . والآخر : الصيت : وقوله : هل أحستم قلائص قال ثعلب : يريد أحسستم . انتهى .
قال الجوهري : وربما قالوا : ما أحست منهم أحداً فألقوا أحد السينين استثقالاً وهو من شواذ التخفيف . انتهى .
وهو من أحس الرجل الشيء إحساساً : علم به يتعدى بنفسه مع الألف وربما زيدت الباء فقيل : أحس به على معنى شعر به . كذا في الصباح .
والقلائص : جمع قلوص وهي الناقة الشابة . وجملة وسمن على الأفخاذ : صفة قلائص من الوسم وهو العلامة بكي حديدة محماة . وأربعاً : صفة ثانية لقلائص .
وقوله : غلام قليعي الغلام يطلق على الرجل مجازاً باسم ما كان عليه كما يقال للصغير شيخ مجازاً باسم ما يؤول إليه . كذا في المصباح .
وقليعي منسوب إلى قليع بضم القاف وفتح اللام وهي قبيلة أو هو منسوب إلى القليعة مصغر قلعة وهي موضع في طرف الحجاز واسم مواضع أخر . )
وقوله : يحف سباله بالحاء المهملة يقال : حف الرجل شاربه حفاً من باب قتل إذا أحفاه أي : بالغ في قصه . والسبال بالكسر : الشارب .
والشعاع بالفتح : المتفرق يستوي فيه المذكر والمؤنث . والمقزع بالقاف وفتح الزاي المشددة : يعني أن لحيته من الهواء والبرد تفرقت وصارت كالفتائل . وهو من القزع بفتحتين . قال الأزهري : وكل شيء يكون قطعاً متفرقة فهو قزع . ونهي عن القزع وهو حلق بعض الرأس دون بعض .
خزانة الأدب — صفحة 472
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٢