*
* فقالوا : لقد هرت بليلٍ كلابنا
* فقلنا : أذئبٌ عس أم عس فرعل
*
* فلم يك إلا نبأةٌ ثم هومت
* فقلنا : قطاةٌ ريع أم ريع أجدل
* فإن يك من جنٍ لأبرح طارقاً . . . البيت قوله : وليلة نحس الواو واو رب وأراد بالنحس البرد ولهذا يصطلي بالقوس والسهام صاحبها لشدة البرد .
وقوله : دعست . . . إلخ دعست : دفعت دفعاً بإسراع وعجلة وهو جواب رب . والغطش : الظلمة . والبغش : المطر الخفيف . وجملة وصحبتي . . . إلخ حال من التاء .
والسعار بالضم : حرٌ يجده الإنسان في جوفه من شدة الجوع والبرد . وإرزيز بالكسر : صوت أحشائه من الشدة . والوجر بالجيم والراء المهملة : الخوف . والأفكل : الرعدة .
وأيمت نسواناً أي : جعلتهن أيامى بقتل أزواجهن . وأيتمت إلدةً أي : جعلت الأولاد أيتاماً بقتل أبائهم .
وشرح هذه الأبيات الثلاثة تقدم بالاستيفاء في الشاهد الثامن بعد الثمانمائة . )
وقوله : وأصبح عني . . . إلخ الغميصاء بضم الغين المعجمة وفتح الميم وبعد المثناة التحتية صاد مهملة قال أبو عبيد البكري في معجم ما استعجم : موضع في ديار بني جذيمة من بني كنانة . وقال الشراح : موضع بنجد .
وجملة أصبح : معطوفة على عدت . والجالس : اسم فاعل من جلس الرجل إذا أتى الجلس بفتحتين وهو اسم نجد كما يقال : أتهم الرجل إذا أتى تهامة .
خزانة الأدب — صفحة 368
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٨