* )
ولم يقل : فلئن . ويدلك أيضاً على أنك إذا قلت : والله لئن قمت لأقومن أن اعتماد القسم على اللام في لأقومن وأن اللام في لئن زائدة منها بدٌ قول كثير : الطويل
* لئن عاد لي عبد العزيز بمثلها
* وأمكنني منها إذن لا أقيلها
* فرفعه أقيلها يدل على أن اعتماد القسم عليه ولو أن اللام في لئن عاد لي هي جواب القسم لا نجزم لا أقيلها كما تقول : إن تقم إذن لا أقم . انتهى كلامه .
وهذا البيت ما بعده : الطويل
* وأركب حماراً بين سرجٍ وفروةٍ
* وأعر من الخاتام صغرى شماليا
* كذا أنشدهما الفراء وقال : أنشدنيهما بعض عقيل فصيحة ولم يصرح بقائلهما .
وقوله : لئن كان ما . . . إلخ اللام زائدة وما : عبارة عن الكلام وحدثته : بالبناء للمفعول والتاء للخطاب : نائب الفاعل والهاء ضمير ما . وقد طغى قلم العيني هنا فقال : حدثته على صيغة المجهول والضمير المستتر فيه نائب عن الفاعل . انتهى . واليوم : ظرف عامله حدثته وصادقاً : خبر كان من الهاء . وفيه إسناد مجازي لأن المتصف بالصدق حقيقة قائل الكلام لا الكلام . وأصم : جواب
خزانة الأدب — صفحة 362
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٢