تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 351

مساهمون:

ص٣٥١
وفي لا : لئن أخرجوا لا يخرجون معهم . وفي اللام : ولئن نصروهم ليولن الأدبار . وإنما صيروا جواب الجزاء كجواب اليمين الأن اللام التي دخلت في : ولقد علموا لمن اشتراه وفي : لما آتيتكم من كتاب وفي : لئن أخرجوا إنما هي لام اليمين كان موضعها في آخر الكلام فلما صارت في أوله صارت كاليمين فلقيت بما يلقى به اليمين . وإن أظهرت الفعل بعدها على يفعل جاز ذلك وجزمته فقلت : لئن تقم لا يقم إليك . * لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم * ليعلم ربي أن بيتي واسع * وأنشدني بعض بني عقيل : الطويل * لئن كان ما حدثته اليوم صادقاً * أصم في نهار القيظ للشمس باديا * * وأركب حماراً بين سرجٍ وفروةٍ * وأعر من الخاتام صغرى شماليا * فألغى جواب اليمين من الفعل وكان الوجه في الكلام أن يقول : لئن كان كذا لآتينك وتوهم إلغاء اللام كما قال الآخر : الطويل * فلا يدعني قومي صريحاً لحرةٍ * لئن كنت مقتولاً وتسلم عامر * فاللام في لئن ملغاة ولكنها كثرت في الكلام حتى صارت كأنها إن .