تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 316

مساهمون:

ص٣١٦
والمصلو م : المقطوع الأذنين يقال : صلم أذنه واصطلمها إذا استأصل قطعها . والنعام كلها صلخٌ : والأصلخ : الأصكم الذي لا يسمع . وقوله : حتى تذكر . . . إلخ حتى : بمعنى إلى متعلقه بيظل . يقول : هذا الظليم يرعى الخطبان ) والتنوم ثم تذكر بيضه في أدحيه فراح إلى بيضه قبل أوان الرواح . والرذاذ : المطر الخفيف . وعليه : على اليوم . والدجن بسكون الجيم : إلباس الغيم وظلمته . وروي أيضاً : عليه الريح وروي أيضاً : علته الريح أي : علت الريح ذلك الظليم بشدتها فزاد ذلك الظليم سرعةً في عدوه . قال الرستمي : يعني أن الظليم ذكر بيضه فبادر إليه فهو أشد لعدوه . ومغيوم : فيه غيم . يقال : غامت السماء وأغامت وغيمت وأكثر ما يجيء هذا معلاً وكان القياس مغيم كمبيع فجاء مغيوم على خلاف القياس وهو محل الشاهد . واستشهد به ابن الناظم والمرادي في شرح الألفية . ومن أبيات هذه القصيدة : * بل كل قومٍ وإن عزوا وإن كثروا * عريفهم بأثافي الشر مرجوم * عريفهم : سيدهم وعظيمهم . وأثافي الشر هنا : عظائمه . إنما أرد الدواهي أي : هي كأمثال الجبال . قال الشاعر : الوافر * فلما أن طغوا وبغوا علينا * رميناهم بثالثة الأثافي * وثالثة الأثافي هي الجبل . *