تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 315

مساهمون:

ص٣١٥
أدرك ثمرها وآن له أن يجتنى . والشري بفتح فسكون : شجر الحنظل واحدته شرية والظليم يأكل حب الحنظل . والتنوم : شجر ينبت في بلادٍ دمثة يطول ذارعاً ورقه أغييبر يشبه ورق الآس وله ثمر مثل الشهدانج . وقوله : يظل في الحنظل . . . إلخ إذا صار للحنظل خطوط تضرب إلى السواد ولم يدخله بياض ولا صفرة فهو الخطبان الواحدة خطبانة بضم الخاء المعجمة يقال : قد أخطب الحنظل . وقال الرستمي : الخطبان من الحنظل إذا صار فيه خطوط خضر وصفر فهو أشد ما يكون مرارةٌ . وينقفه : يستخرج حبه . يقال : نقفت الحنظل أنقفه نقفاً بتقديم القاف على الفاء من باب نصر إذا كسرته واستخرجت حبه . وقوله : وما استطف أي : وما ارتفع وأمكن . ومخذوم بمعجمتين : مقطوع ومأكول يقال : خذمت الدلو إذا انقطعت عراها . وقوله : فوه كشق العصا . . . إلخ أي : فمه كشق العصا . والضمير للخاضب أي : فمه لاصق ليس مفتوحاً لا تكاد ترى شدقه . ولأياً بسكون الهمزة وهو البطء منصوب بنزع الخافض أي : بلأيٍ . وتبينه مضارع أصله بتاءين ويجوز أن يكون مصدراً وذلك إذا قرأته بضم ما قبل النون . قال الرستمي : قوله : كشق العصا أي : لا يستبين ما بين منقاريه ولا يرى خرقهما إذا ضمهما فكأنه من خفائه شقٌ في عصا . والشق : مصدر شققت العصا والشيء شقاً . والأسك : الصغير الأذن . وقوله : أسك ما يسمع موضع ما خفض وإن شئت ابتدأت ما فكأنك قلت : الذي يسمع به الصوت مصلوم وهو الأذن بعينها . وإن شئت كانت ما نافية .