* على أن عن أصلها أن قلب بنو تميم وبنو أسد همزتها عيناً .
قال ابن يعيش في شرح المفصل : وذلك في أن وأن خاصة إيثاراً للتخفيف لكثرة استعمالها وطولهما بالصلة قالوا : أشهد عن محمد رسول الله . ولا يجوز مثل ذلك في المكسورة . انتهى .
وقال ابن المستوفي : إنما قلبوها إلى العين كراهية اجتماع مثلين وقلبها إلى الهاء أكثر من قلبها إلى العين . انتهى .
وهي لغة مرجوحة قال ثعلب في أماليه : ارتفعت قريش في الفصاحة عن عنعنة تميم وكشكشه ربيعة وكسكسة هوزان وتضجع قيس وعجرفية ضبة وتلتلة بهراء .
فأما عنعنة تميم فإن تميماً تقول في موضع أن : عن تقول : عن عبد الله قائم . قال : وسمعت ذا الرمة ينشد عبد الملك : أعن ترسمت من خرقاء منزلةً قال : وسمعت ابن هرمة ينشد هارون وكان ابن هرمة ربي في ديار تميم : البسيط
خزانة الأدب — صفحة 250
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٠