وأما ما أجهدت نفسي فيه فقولي : أأن ترسمت من خرقاء منزلةً وتقدم شرحه مجملاً في الشاهد الحادي والخمسين بعد الثمانمائة .
وأنشد بعده
( ( الشاهد العشرون بعد التسعمائة ) )
الطويل علي حراصاً لو يسرون مقتلي هو عجز من بيت لامرئ القيس وهو : على أن لو فيه مصدرية .
قال المرادي في الجنى الداني : علامتها أن يصلح في موضعها أن كقوله تعالى : يود أحدهم لو يعمر . ولم يذكر الجمهور أن لو تكون مصدرية وذكر ذلك الفراء وأبو علي والتبريزي وأبو البقاء وتبعهم ابن مالك .
ومن أنكرها تأول الآية ونحوها على حذف مفعول يود وجواب لو أي : يود أحدهم طول العمر لو يعمر بذلك ألف سنة لسر بذلك .
خزانة الأدب — صفحة 253
مساهمون: البغدادي
ص٢٥٣