تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 248

مساهمون:

ص٢٤٨
وهذا الحصر غير صحيح فإنها قد تكون مسنة ولها ولد صغير . والأولى أن يكون التصغير للتحبيب ونكتة إضافتها إليه دون البنت للمدح فإن قولهم : أم الوليد وأم الصبيين صفة مادحة للمرأة . وقال السيرافي : الرواية الصحيحة أم الوليد بالتكبير ويكون مزاحفاً أي : بالوقص وهو إسقاط الحرف الثاني من متفاعلن بعد إسكانه قال : وإنما جعلت الرواية بالتصغير لأنه أحسن في الوزن . والوليد : الصبي . انتهى . والأفنان : جمع فنن بفتحتين وهو الغصن : وأراد بها ذوائب شعره على سبيل الاستعارة . والثغام بفتح المثلثة والغين المعجمة قال أبو حنيفة الدينوري في كتاب النبات : أخبرني بعض الأعراب قال : تنبت الثغامة خيوطاً طوالاً دقاقاً من أصل واحد وإذا جفت ابيضت كلها . وهو مرعى تعلفه الخيل . وإذا أمحل الثغام كان أشد ما يكون بياضاً ويشبه به الشيب . قال حسان : الكامل * إما ترى رأسي تغير لونه * شمطاً فأصبح كالثغام الممحل * وإذا كان الثغام مخلساً شبه به الشعر الشميط وهو الذي اختلط بياضه بالسواد والخليس من النبات : الذي ينبت الأخضر منه في خلال يبيسه . قال المرار الفقعسي : أعلاقةً أم الوليد البيت ) أي : بعد ما شمطت . والرأس الشميط : الذي نصفه أبيض ونصفه أسود .