تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
وقال المرزوقي : هو مفاعلة من البلاء أي : لا أحتفل به حتى أعاده بلائي وبلاءه وأفخره . وحكى سيبويه : ما أباليه بالةً كحالة وأصله بالية فذفت ياؤه وذهب غيره إلى أنه مقلوب وألفه منقلبة عن واو وأصله أباول أي : أكاثر من قولهم : فلان كثير البول أي : الولد . ) وفي النهاية لابن الأثير : ويقال : ما باليته وما باليت به أي : لم أكترث به . ومنه الحديث : هؤلاء في الجنة ولا أبالي . حكى الأزهري عن جماعة من العلماء أن معناه لا أكره . ومنه حديث ابن عباس : ما أباليه بالة وأصله بالية مثل عافاه الله عافية فحذفوا الياء منها تخفيفاً كما حذفوا من لم أبل انتهى . فجملة أنب يالحزن تيس معلق عنها العامل بالاستفهام . وهي إما في موضع المفعول المسرح أو وأنشده بعده : الوافر * فإنك لا تبالي بعد حولٍ * أظبيٌ كان أمك أم حمار * وتقدم شرحه في الشاهد الرابع والعشرين بعد الخمسمائة وفي الشاهد الثاني والأربعين بعد السبعمائة .
خزانة الأدب — صفحة 168 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب