وقوله : أسرك استفهام إنكاري وسدى بمعنى أسدي من السدى بالفتح وهو ما يمد في )
النسج .
وقوله : وإلا ترزئي . . . إلخ أي : وإن لم تتركي عذلي ترزئي . والرزء : المصيبة والنقص وفعله من باب منع يتعدى إلى مفعلوين : أحدهما : هنا نائب الفاعل يقال : ما رزأته ماله أي : ما نقصته . وجملة يضرك هلكه : صفة لمال .
وقوله : وقد كذبتك نفسك . . إلخ في النهاية لابن الأثير عن الزمخشري : وقول العرب : كذبته نفسه أي : منته الأماني وخيلت إليه من الآمال ما لا يكاد يكون وذلك مما يرغب الرجل في الأمور ويبعثه على التعرض لها .
ويقولون في عكسه : صدقته نفسه إذا ثبطته وخيلت إليه العجز والنكد في الطلب . ومن ثم قالوا للنفس : الكذوب . انتهى .
وكذب بفتح الذال وفي فاكذبيها بكسرها .
فظهر بهذه الأبيات أن الخطاب لمؤنث . ولم ينتبه له من شراح أبيات سيبويه غير ابن السيرافي وأنشد البيتين قبله كذا :
* وإلا تزرئي أهلاً ومالاً
* يضرك هلكه ويطول عمري
* فقد كذبتك نفسك فاكذبيها . . . البيت وقال : يخاطب امرأته .
خزانة الأدب — صفحة 121
مساهمون: البغدادي
ص١٢١