المناسب لتقدير الشارح أولاً : إما تجزع جزعاً أن يقدره هنا بالخطاب . كما حكاه المرادي .
ونقله عن سيبويه أن التقدير عنده : إما تجزع جزعاً خلاف الواقع كما يعلم من نقلنا كلامه في الموضعين . وإنما قدر سيبويه إن بإما فأراد الشارح أن يدرج في نقل هذا أن جزعاً منصوب بفعل مقدر فقدر تجزع بالخطاب بناء منه على أن المصراع الأول خطاب لمذكر بدليل : فاكذبنها بنون التوكيد الخفيفة .
وهذا تحريف من النساخ وإنما الرواية فاكذبيها بالياء والكافان مكسورتان لأنه خطاب مع امرأته . والمصراع الثاني فيه التفات من خطابها إلى التكلم ولهذا قدره سيبويه في وجه الرفع بالتكلم .
قال : وإن قلت : فإن جزع وإن إجمال صبر
خزانة الأدب — صفحة 119
مساهمون: البغدادي
ص١١٩