تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خزانة الأدب — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
والنبع بفتح النون وسكون الموحدة : شجر يتخذ منه القوس . والساسم : بسينين مهملتين قال ابن حبيب : يقال إنه الآبنوس . قال الدينوري : زعموا أن القوس يتخذ من الساسم ومنابته الشواهق حيث منابت النبع . وقد وصفه حميد في شعره باللين . وزعم قوم أن الساسم الشيز ولا أعلم ما في الشيز ما يدعو إلى اتخاذ القسي منه . انتهى . وقوله : تكون لأعدائه أي : تكون تلك العين المسجورة لأعداء الصدع وأعداؤه الناس . ومجهل بفتح الميم والهاء : أرض يجهل سالكها الطريق ويضيع فيها . ومضل بفتح الميم وكسر الصاد : أرض يضلب فيها سالكها لعدم معرفته طرقها ومعمل بفتح الميم واللام : أرض يهتدي فيها سالكها بعلاماتها . وقوله سقته الرواعد الهاء ضمير مسجورة . كذا رواية محمد بن حبيب وغيره كما مر عن أبي علي . والرواعد : جمع راعدة وهي السحابة الماطرة وفيها صوت الرعد غالباً . والصيف بتشديد الياء المكسورة : المطر الذي يجيء فيه الصيف . والخريف : الفصل المشهور إلا أنه أطلق وأريد به مطره كما أطلق الربيع وأريد به مطره مع الصيف أيضاً في قوله : الطويل سقى الله نجداً من ربيع وصيفٍ وقوله : أتاح له الدهر . . . إلخ قال ابن حبيب : أتاح : قدر . والوفضة الكنانة التي تكون فيها السهام . انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 112 | البغدادي / محمد نبيل طريفي / إميل بديع اليعقوب