حرملة بن عسلة المري فقال : يا حرملة اهجه ولك مائة من الإبل .
فقال : أبيت اللعن إنهم أخوالي وإنه لا ينبغي لي أن أهجوهم . فتوعده فقال حرملة بن حكيم بن عفير بن طارق بن قيس بن مرة بن همام وأمه عسلة بنت عامر بن شراكة قاتل الجوع
* ألم تر أني بلغت المشيبا
* وفي دار قومي عفاً كسوبا
*
* ون الإله تنصفته
* بأن لا أعق وأن لا أحوبا
*
* وأن لا أكافر ذا نعمة
* وأن لا أخيبه مستثيبا
*
* وغسان قوم هم والدي
* فهل ينسينهم أن أغيبا
*
* فأوزع بها بعض من يعتريك
* فإن لها من معد كليبا
*
* وإن لخالي مندوحةً
* وإن علي بغيب رقيبا
* فانبرى شهاب بن العيف أخو بني سليمة من عبد القيس فقال : لا هم إن الحارث بن جبلة الأبيات فأسرهما الحارث بن جبلة في هزيمة المنذر فقال : يا حرملة اختر ما شئت في ملكي . فسأله جاريتين ضرابتين فأعطاهما إياه فنزل في النمر فقعد يشرب هو ورجل من النمر يقال له : كعب فلما أخذ الشراب في النمري قال : يا حرملة من هذه المرأة الحمراء مرها فلتسقني .
فغضب حرملة ثم أعادها فضربه حرملة بالسيف فقتله وقال في ذلك :
* يا كعب إنك لو قصرت على
* حسن الندام وأنت ذو حلم
*
* وسماع مسمعة تعللنا
* حتى نؤوب تناوم العجم
*
خزانة الأدب — صفحة 100
مساهمون: البغدادي
ص١٠٠