وزيد الفوارس : شاعر جاهلي تقدمت ترجمته في الشاهد السابع والثمانين بعد المائة .
وأنشد بعده
( ( الشاهد الرابع عشر بعد الثمانمائة ) )
* لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم
* ليعلم ربي أن بيتي واسع
* على أن المضارع الواقع جواباً لقسم إن كان للحال وجب الاكتفاء باللام كما هنا فإن المعنى : ليعلم الآن ربي .
قال ابن الناظم : ولو كان المضارع بمعنى الحال أكد باللام دون النون لأنها مختصة بالمستقبل وذلك قوله : والله ليفعل زيد الآن .
ومنع البصريون هذا الاستعمال استغناء عنه بالجملة المصدرة بالمؤكد كقوله : والله إن زيداً ليفعل الآن . وأجاز الكوفيون ويشهد لهم قراءة ابن كثير : لأقسم بيوم القيامة وقول الشاعر : أنشده الفراء : لئن تك قد ضاقت عليكم بيوتكم البيت انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 75
مساهمون: البغدادي
ص٧٥