* ولأثأرن بمالك وبمالك
* وأخي المروراة الذي لم يسند
* وقوله : ولأثأرن اللام في جواب قسم مقدر أي : والله لأثأرن أي : لآخذن بثأرهم وأقتلن بهم من بني مرة من عوف الذبياني .
والثأر بالهمزة ويخفف : الذحل يقال : ثأرت القتيل وثأرت به من باب نفع إذا قتلت قاتله .
والمروراة بفتح الميم والرائين المهملتين وسكون الواو بينهما : أجبل لأشجع بن ريث بن غطفان .
وأراد بأخي المروراة الحكم بن الطفيل العامري وهو أخو عامر بن الطفيل خنق نفسه تحت شجرة بالمروراة خوفاً من الأسر كما يأتي بيانه .
وقول : الذي لم يسند أي : لم يدفن بل أكلته السباع والطيور .
وقوله : وقتيل مرة أثارن . . . إلخ قال ابن الأنباري في شرح المفضليات : رواه الضبي : بخفض أما الأول فعلى أن الواو للقسم وقتيل مقسم به وأراد به أخاه الحكم بن الطفيل وأعاده مبهماً تفخيماً له .
ومرة : أبو قبيلة وهو مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس بن عيلان بن مضر .
وقول بن الملا في شرح المغني : مرة : قبيلة من قريش كلام من لم يصل إلى العنقود . وأثارن جواب )
القسم ومفعول أثرن محذوف والتقدير : أثارنه أو أثارن به . وعلى هذا يكون الاستشهاد . وإن كانت الواو للعطف على مالك فأثرن تأكيد لقوله : لأثأرن .
خزانة الأدب — صفحة 68
مساهمون: البغدادي
ص٦٨