( ( الشاهد الثاني عشر بعد الثمانمائة ) )
* وقتيل مرة أثأرن فإنه
* فرغ وإن أخاهم لم يقصد
* على أنه قد يخلو المضارع عن اللام استغناء بالنون كما هنا والأكثر لأثأرن بهما جميعاً .
وهذا كقول ابن مالك في التسهيل : وإن كان أول الجملة مضارعاً مثبتاً مستقبلاً غير مقارن حرف تنفيس ولا مقدم معموله لم تغنه اللام غالباً عن نون التوكيد . وقد يستغنى بها عن اللام . انتهى .
وذهب ابن عصفور في كتاب الضرائر إلى أن حذف اللام ضرورة . وتبعه ابن هشام في المغني فقال : حذف لام لأفعلن يختص بالضرورة . وأنشد البيت .
وهذا مذهب البصريين والأول مذهب الكوفيين كما بينه الشارح المحقق .
والبيت من قصيدة لعامر بن الطفيل العامري تقدم شرح أبيات من أولها في الشاهد الثامن والستين بعد المائة . وقبل هذا البيت :
خزانة الأدب — صفحة 67
مساهمون: البغدادي
ص٦٧