هذه الباء عند من لم يثبت قسم السؤال اسمها باء الطلب ويجوز ذكر متعلقها كنشدتك بالله وأسألك بالله . وحذفه أكثر ومنه هذا البيت .
قال ابن مالك في التسهيل : ويضمر الفعل في الطلب كثيراً استغناء بالمقسم به مجروراً بالياء )
ويختص الطلب بها . انتهى .
ولو كانت للقسم لجاز أن يقال : أحلف بالله قم ونحوه . وقد تحذف الباء مع المتعلق في الشعر كما تقدم . وضممت إليك أي : عانقتها وحضنتها . وقوله : قبيل الصبح أوقبلت فاها روي بدله : وهل قبلت بعد النوم فاها .
يريد : هل قبلته وشممت طيب رائحته في وقت تغير الأفواه . وخص ما بعد النوم لأن الأفواه تتغير حينئذ . والمراد تحقيق طيب نكهتها .
وبعده :
* وهل مالت عليك ذؤابتاها
* كمثل الأقحوان على نداها
* وروي بدله : رفت بفتح الراء المهملة من رف لونه يرف بالكسر رفيقاً ورفاً إذا برق وتلألأ . أراد شدة سواد شعرها . والرفيف يوصف به خضرة النبات والأشجار .
خزانة الأدب — صفحة 58
مساهمون: البغدادي
ص٥٨