والطرف بالكسر : الأصيل من الخيل . والسابح بالموحدة من سبح الفرس إذا جرى . يقال : فرس سابح إذا جرى بقوة .
وقوله : انضح جوانب . . إلخ النضح بالحاء المهملة : الرش القليل وبالخاء المعجمة : البل . يقال : نضح ثوبه إذا بله فهو أبلغ من الأول .
قال ابن السيد فيما كتبه على كامل المبرد : اختلف في سبب عقرهم الإبل على القبور فقال قوم : إنما كانوا يفعلون ذلك مكافأة للميت على ما كان يعقر من الإبل في حياته وينحره للأضياف .
واحتجوا بقول الشاعر : )
* وانضح جوانب قبره بدمائها
* فلقد يكون أخا دم وذبائح
* وقد قال قوم : إنما كانوا يفعلون ذلك إعظاماً للميت كما كانوا يذبحون للأصنام .
وقيل : إنما كانوا يفعلونه لأن الإبل كانت تأكل عظام الموتى إذا بليت فكأنهم يثأرون لهم فيها .
وقيل : إن الإبل أنفس أموالهم فكانوا يريدون بذلك أنها قد هانت عليهم لعظم المصيبة . انتهى .
وزياد الأعجم هو من شعراء الدولة الأموية أبو أمامة زياد بن سلمى مولى عبد القيس أحد بني عامر . كان ينزل إصطخر وكانت فيه لكنة فلذلك قيل له الأعجم . قاله ابن قتيبة في كتاب الشعراء .
وقيل : كانت في لسانه عجمة ولأجلها قيل له : الأعجم .
وقيل : لأن مولده ومنشأه كان بفارس . وكان جزل الشعر وحسن الألفاظ
خزانة الأدب — صفحة 7
مساهمون: البغدادي
ص٧