* إن الشجاعة والسماحة ضمنا
* قبراً بمرو على الطريق الواضح
*
* فإذا مررت بقبره فاعقر به
* كوم الجلاد وكل طرف سابح
*
* وانضح جوانب قبره بدمائها
* فلقد يكون أخا دم وذبائح
* ورويت هذه القصيدة للصلتان . فقال : هي لزياد الأعجم انتهى والقوافل جمع قافلة وهي الرفقة الراجعة من سفرها إلى وطنها .
والغزاة جمع غاز . وبكر بكوراً من باب قعد : أسرع في الذهاب من أول النهار . وأجد في الأمر : اجتهد . والرائح : الراجع .
وقوله : إن الشجاعة والسماحة . . . الخ هذا مقول القول . وروى أيضاً : إن السماحة والمروءة .
والسماحة : الجود والعطاء .
والمروءة : آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات . يقال : مرؤ الإنسان وهو مريء كقرب فهو قريب أي : ذو مروءة .
قال الجوهري : وقد تشدد فيقال مروة . وضمنا بالبناء للمفعول متعد لمفعولين أحدهما : نائب )
الفاعل وهو ضمير التثنية والثاني : قبراً . وهو مقلوب
خزانة الأدب — صفحة 5
مساهمون: البغدادي
ص٥