* استأثر الله بالوفاء وبال
* عدل وولى الملامة الرجلا
* إلى أن قال :
* أصبح ذو فائش سلامة ذو التف
* ضال هشاً فؤاده جذلا
*
* أبلج لا يرهب الهزال ولا
* ينقض عهداً ولا يخون إلا
*
* يا خير من يركب المطي ولا
* يشرب كأساً بكف من بخلا
*
* قلدتك الشعر يا سلامة ذا ال
* تفضال والشعر حيثما جعلا
*
* والشعر يستنزل الكريم كما اس
* تنزل رعد السحابة السبلا
* )
روى صاحب الأغاني بسنده إلى سماك بن حرب أن الأعشى قال : أتيت سلامة ذا فائش وأطلت المقام ببابه حتى وصلت إليه بعد مدة وأنشدته هذه القصيدة قال : صدقت الشعر حيثما جعل . وأمر لي بمائة من الإبل وكساني حللاً وأعطاني كرشاً مدبوغة مملوءة عنبراً فبعتها بالحيرة بثلاثمائة ناقة حمراء .
خزانة الأدب — صفحة 486
مساهمون: البغدادي
ص٤٨٦