* إن محلاً وإن مرتحلا
* وإن في السفر إذ مضوا مهلا
* على أنه إذا علم الخبر جاز حذفه سواء كان الاسم نكرة أم معرفة وسواء كررت إن أم لا .
فالأول كما في المصراع الأول من البيت والتقدير إن لنا محلاً في الدنيا ما عشنا وإن لنا مرتحلا إلى الآخرة .
والثاني : ما حكاه سيبويه قبل إنشاد ذلك البيت قال : ويقول الرجل للرجل هل لكم أحد إن الناس ألب عليكم فيقول : إن زيداً وإن عمراً أي : إن لنا . انتهى .
وفيه رد على الكوفيين في اشتراطهم تنكير الاسم .
والثالث : نحو ما تقدم من البيت وحكاية سيبويه .
والرابع : هو كقول سيبويه : وتقول إن غيرها إبلاً وشاء كأنه قال : إن لنا غيرها إبلاً وشاء وعندنا غيرها إبلاً وشاء . فالذي تضمر هذا النحو وشبهه . وانتصب الإبل والشاء كانتصاب وفيه رد على الفراء فإنه ذهب إلى أنه لا يجوز حذف الخبر إلا مع تكرير إن سواء كان الاسم معرفة أم نكرة .
خزانة الأدب — صفحة 479
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٩