وقال أيضاً : الجبين ناحية الجبهة من محاذاة النزعة إلى الصدغ وهما جبينان عن يمين الجبهة وشمالها . قاله الأزهري وابن فارس وغيرهما . فتكون الجبهة بين الجبينين . والجبهة : موضع السجود بين الجبينين .
ولم أقف على قائل البيت ولم أره إلا في كتاب الضرائر وهو أحسن من قول عويف القوافي أابن عنقاء الفزاري :
* كأن الثريا علقت في جبينه
* وفي خده الشعرى وفي انفه القمر
* ومن قول خارجة بن فليح المللي :
* كأن على عرنينه وجبينه
* شعاعين لاحا من سماك وفرقد
* وقد اتفقا في المصراع الأول ولم أدر السابق منهما . وبعده : )
وأنشد بعده
( ( الشاهد الحادي والثمانون بعد الثمانمائة ) )
وهو من شواهد س :
خزانة الأدب — صفحة 478
مساهمون: البغدادي
ص٤٧٨