وأنشد أبو زيد :
* لهني لأشقى الناس إن كنت غارماً
* لدومة بكراً ضيعته الأراقم
* وأنشد أيضاً :
* أبائنة حبى نعم وتماضر
* لهنا لمقضي علينا التهاجر
* قال : يقول لله إنا .
* وأما لهنك من تذكر عهدها
* لعلى شفا يأس وإن لم تيأس
* وأنشد غير أبي زيد :
* لهنك من عبسية لوسيمة
* على هنوات كاذب من يقولها
* ووجه الدلالة أن اللام لا تخلو من أن تكون الجارة من قولهم : لله أو التي للتعريف أو التي هي عين الفعل .
فلا يجوز أن تكون التي للتعريف لأن تلك ساكنة وهذه متحركة .
فإن قلت : ألقى عليها حركة الهمزة . قلت : لا يجوز ذلك لأن حركة الهمزة كسرة واللام مفتوحة لأن أبا زيد قال بفتح اللام .
ولا يجوز أن تكون الجارة لأنها مكسورة .
خزانة الأدب — صفحة 364
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٤