في لباقية العمر فزائدة كزيادتها في قراءة سعيد بن جبير : ألا إنهم ليأكلون الطعام .
فإن قلت : فلم لا تكون الأولى هي الزائدة والأخرى غير زائدة قيل : يفسد ذلك من جهتين : إحداهما أنها قد ثبتت في قوله : لهنك من برق علي كريم وثانيهما : أنك لو جعلت الأولى هي الزائدة لكنت قد قدمت الحرف الزائد والحروف إنما تزاد لضرب من الاتساع . فإذا كانت للاتساع كان آخر الكلام أولى بها من أوله .
ألا تراك لا تزيد كان مبتدأة وإنما تزيدها حشواً أو آخراً . انتهى .
وقد رجع أبو علي عن هذا التحقيق وزيفه في كتابه نقض الهاذور وهو كتاب نقض ما طعن به ابن خالويه على كتاب الأغفال لأبي علي الذي صنفه إصلاحاً لمسائل الزجاج .
واختار مذهب الفراء وأيده وأدرج فيه مذهب المفضل بن سلمة وجعلهما قولاً واحداً ونسبه إلى أبي زيد الأنصاري . وهذه عبارته . )
قال أبو زيد : قال أبو أدهم الكلابي : له ربي لا أقول ذلك بفتح اللام وكسر الهاء في الإدراج .
ومعناه : والله ربي لا أقول ذلك .
خزانة الأدب — صفحة 363
مساهمون: البغدادي
ص٣٦٣