* وما زلت من ليلى لدن أن عرفتها
* لكالهائم المقصى بكل مذاد
* على أن زيادة اللام في خبر زال شاذة .
هكذا رواه ابن جني في سر الصناعة ونسبه لكثير عزة . والمذاد : مصدر ميمي بمعنى الذود وهو الطرد .
ووقع في المغني وغيره : بكل مراد بفتح الميم والراء وهو المكان الذي يذهب فيه ويجاء من الرود وهو التردد في المجيء والذهاب . والرود أيضاً : طلب الكلأ أي : العشب .
والهائم من الإبل : الذي يصيبه داء الهيام بالضم وهو الجنون . والمقصى : اسم مفعول من أقصاه أي : أبعده .
شبه نفسه في طرد ليلى له بالبعير الذي يصيبه داء الهيام فيطرد عن الإبل خشية أن يصيبها ما أصابه . والهائم أيضاً : اسم فاعل من هام على وجهه أي : ذهب من عشق أو غيره .
والبيت قافيته مغيرة وصوابه : بكل سبيل .
وأول القصيدة :
* ألا حييا ليلى أجد رحيلي
* وآذن أصحابي غداً بقفول
* ومنها :
* أريد لأنسى ذكرها فكأنما
* تمثل لي ليلى بكل سبيل
* وروي البيت أيضاً كذا :
خزانة الأدب — صفحة 352
مساهمون: البغدادي
ص٣٥٢