والذنابات قال الأندلسي في شرح المفصل : هو جمع ذنابة بكسر الذال وهي آخر الوادي ينتهي إليه السيل . وكذلك آخر النهر . ووجدتها في موضع آخر : الذبابات بالموحدتين وهي الجبال الصغار . انتهى .
وقال غيره : الذنابات بالذال والنون : اسم موضع . ولم أره في المعجم لأبي عبيد البكري ولا في معجم البلدان لياقوت الحموي ولا في كتب اللغة المدونة .
وفسره شارح اللباب بالجبال الصغار وقيده العيني بفتح الذال وقال : اسم موضع بعينه .
والكثب بفتح الكاف والمثلثة : القرب وأراد القريب وهو صفة الشمال .
وأم أوعال قال البكري : على لفظ جمع وعل : هضبة في ديار بني تميم ويقال لها : ذات أوعال .
وأنشد هذا الشعر .
وقال ياقوت : هضبة معروفة قرب برقة أنقد وهي أكمة بعينها . قال ابن السكيت : ويقال لكل هضبة فيها أوعال : أم أوعال . وأنشد هذا الشعر وغيره وقال : والوعل : كبش الجبل . )
والهضبة : الجبل المنبسط على وجه الأرض . والأكمة : تل وقيل : شرفة كالرابية وهو ما اجتمع في مكان واحد وربما لم يغلظ .
وقوله : كها الضمير للذنابات . قال ابن السيرافي : أم أوعال : مبتدأ وكها هو الخبر وأقرب معطوف على مجرور الكاف من غير إعادة الجار .
يعني أنه مضى في عدوه ناحية من الذنابات فكأنه نحاها عن طريقه وهي عن شماله في الموضع الذي عدا فيه بالقرب من الموضع وليست ببعيدة . وأم أوعال من الموضع الذي عدا فيه كالذنابات منه أو أقرب إليه منها . انتهى .
خزانة الأدب — صفحة 220
مساهمون: البغدادي
ص٢٢٠