ارتحل أهل هذا البلد منه .
وقلص أي : ارتفع . والنهي بفتح النون وكسرها وسكون الهاء فيهما هو الغدير .
الدفينة قال العيني : هو موضع . وقال ابن المستوفي هو فعيلة من قولهم : دفنت الشيء فهو مدفون ودفين وركية دفين إذا اندفن بعضها . وهذه الكلمة غير موجودة أيضاً في معجم البكري وإنما فيه الدفين بلا هاء قال : وهو واد قريب من مكة .
والحاضر : الحي العظيم قاله ابن المستوفي . وقال السيوطي : هو المقيم . )
وفي الصحاح : الحاضر : الحي العظيم وهو جمع كما يقال : سامر للسمار . وفلان حاضر بموضع كذا أي : مقيم . ويقال : على الماء حاضر . وقوم حضار إذا حضروا المياه ومحاضر وحضرة مثل كافر وكفرة .
وقوله : وقلن يعني النساء يعني أنهن قلن : إن ارتحلنا عن هذا الماء فإن أول مشرب نرده قال ياقوت في معجم البلدان قال أبو عبيد السكوني : الفردوس : ماء لبني تميم عن يمين طريق الحاج من الكوفة . وفردوس بلا لام : روضة دون اليمامة . وفردوس الإياد في بلاد بني يربوع .
والهاء في دعاثره يجوز أن تعود على لفظ الفردوس ويجوز أن تعود على مشرب . وأول مشرب : مبتدأ وعلى الفردوس : خبره . ثم اخبر بأجل جير أي : نعم إن كانت دعاثره مباحة غير ممنوعة .
خزانة الأدب — صفحة 115
مساهمون: البغدادي
ص١١٥