* ( الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السماوات والأرض ) * يعني مفاتيح الرزق والمطر والنبات * ( ولكن المنافقين لا يفقهون ) * [ آية : 7 ]
الخير .
سورة المنافقون من الآية ( 8 ) فقط .
ثم قال : يعني عبد الله * ( يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل ) *
يعني الأمنع منها الأذل * ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ) * فهؤلاء أعز من المنافقين
* ( ولكن المنافقين لا يعلمون ) * [ آية : 8 ] ذلك ، فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم يسير ويتخلل على
ناقته حتى أدرك زيداً فأخذ بأذنه ففركها حتى أحمر وجهه ، فقال لزيد : أبشر فإن الله
تعال قد عذرك ، ووقى سمعك ، وصدقك ، وقرأ عليه الآيتين ، وعلى الناس فعرفوا صدق
زيد ، وكذب عبد الله .
تفسير سورة المنافقون من الآية ( 9 ) إلى الآية ( 11 ) .
قوله : * ( يا أيها الذين ءامنوا ) * يعني أقروا يعني المنافقين * ( الجمع تلهكم أمولكم ولا
أولدكم عن ذكر الله ) * يعني الصلاة المكتوبة * ( ومن يفعل ذلك ) * يعني ترك
الصلاة * ( فأؤلئك هم الخاسرون وأنفقوا من ما رزقنكم ) * من الأموال * ( من قبل أن يأتي أحدكم الموت ) * يعني المنافق ، فيسأل الرجعة عند الموت إلى الدنيا ، ليزكى ماله ،
ويعمل فيها بأمر الله عز وجل ، فذلك قوله : * ( فيقول رب لولا ) * يعني هلا * ( أخرتني إلى أجل قريب ) * لأن الخروج من الدنيا إلى قريب * ( فأصدق ) * يعني فأزكى مالي * ( وأكن من الصالحين ) * [ 10 ] يعني المؤمنين ، مثل قوله : * ( ومنهم من عاهد الله لئن آتانا من
فضله لنصدقن ولنكون من الصالحين ) * [ التوبة : 75 ] ، يعني المؤمنين * ( ولن يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ) * [ آية : 11 ] من الخير والشر ، يعني المنافقين .
* *
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 366
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٣٦٦