* ( نجزي ) * بالعذاب * ( القوم المجرمين ) * [ آية : 25 ] بتكذيبهم وهاجت الريح غدوة
وسكنت بالعشي اليوم الثامن عند غروب الشمس ، فذلك قوله : * ( سخرها عليهم سبع ليال ) * [ الحاقة : 7 ] يعني كأمة دائمة متتابعة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :
نصرت بالصبا وأهلكت
عاد بالدبور ، ثم بعث الله طيراً سوداً فالتقطتهم حتى ألقتهم في البحر ' .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 26 ) فقط .
ثم خوف كفار مكة فقال : * ( ولقد مكانهم ) * يعني عاداً * ( فيما إن مكانكم ) * يا
أهل مكة * ( فيه ) * يعني في الذي أعطيناكم في الأرض من الخير والتمكن في الدنيا ،
يعني مكناكم في الأرض يا أهل مكة * ( وجعلنا لهم ) * في الخير والتمكين في الأرض
* ( سمعا وأبصارا وأفئدة ) * يعني القلوب كما جعلنا لكم أهل مكة * ( فما أغنى عنهم ) * من
العذاب * ( سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شئٍ ) * يقول لم تغن عنهم ما جعلنا من
العذاب * ( إذ كانوا يجحدون بآيات الله ) * يعني عذاب الله ، تعالى ، * ( وحاق بهم ) *
يعني ووجب لهم سور العذاب ب * ( ما كانوا به ) * يعني العذاب * ( يستهزءون ) * [ آية :
26 ] هذا مثل ضربه الله لقريش حين قالوا : إنه غير كائن .
تفسير سورة الأحقاف من الآية ( 27 ) فقط .
قوله : * ( ولقد أهلكنا ) * بالعذاب * ( ما حولكم من القرى ) * يعني القرون قوم نوح ،
وقوم صالح ، وقوم لوط ، فأما قوم لوط فهم بين المدينة والشام ، وأما عاد فكانوا باليمن .
قوله : * ( وصرفنا الآيات ) * في أمور شتى يقول :
نبعث مع كل نبي إلى أمته آية ليست
لغيرهم * ( لعلهم ) * يقول لكي * ( يرجعون ) * [ آية : 27 ] من الكفر إلى الإيمان فلم يتوبوا
فأهلكهم الله بالعذاب .
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 227
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص٢٢٧