سورة الأنبياء : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض ) * يعني أرض الجنة
* ( يرثها عبادي الصالحون ) * [ الأنبياء : 105 ] .
* ( وترى ) * يا محمد * ( الملائكة حافين من حول العرش ) * يعني تحت العرش
* ( يسبحون بحمد ربهم ) * يعني يذكرونه بأمر ربهم * ( وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) * [ آية : 75 ] .
وذلك أن الله تبارك وتعالى افتتح الخلق بالحمد ، وختم بالحمد ، فقال : * ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) * [ الأنعام : 1 ] ، وختم بالحمد حين قال : * ( وقضي بينهم بالحق ) * يعني العدل * ( وقيل الحمد لله رب العالمين ) * [ الزمر : 75 ] .
حدثنا أبو جعفر ، قال : حدثنا أبو القاسم ، قال :
قال الهذيل ، حدثني جرير بن عبد
الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن جبير ، في قوله تعالى : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) * قال : تقبض أنفس الأموات وترسل أنفس الأحياء إلى
أجل مسمى فلا تقبضها : * ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) * [ الزمر : 42 ] .
* *
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 141
مساهمون: مقاتل بن سليمان
ص١٤١