تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
سورة الأنبياء : * ( ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر أن الأرض ) * يعني أرض الجنة * ( يرثها عبادي الصالحون ) * [ الأنبياء : 105 ] . * ( وترى ) * يا محمد * ( الملائكة حافين من حول العرش ) * يعني تحت العرش * ( يسبحون بحمد ربهم ) * يعني يذكرونه بأمر ربهم * ( وقضي بينهم بالحق وقيل الحمد لله رب العالمين ) * [ آية : 75 ] . وذلك أن الله تبارك وتعالى افتتح الخلق بالحمد ، وختم بالحمد ، فقال : * ( الحمد لله الذي خلق السماوات والأرض ) * [ الأنعام : 1 ] ، وختم بالحمد حين قال : * ( وقضي بينهم بالحق ) * يعني العدل * ( وقيل الحمد لله رب العالمين ) * [ الزمر : 75 ] . حدثنا أبو جعفر ، قال : حدثنا أبو القاسم ، قال : قال الهذيل ، حدثني جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء بن السائب ، عن ابن جبير ، في قوله تعالى : * ( الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها ) * قال : تقبض أنفس الأموات وترسل أنفس الأحياء إلى أجل مسمى فلا تقبضها : * ( إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) * [ الزمر : 42 ] . * *
تفسير مقاتل بن سليمان — صفحة 141 | مقاتل بن سليمان / أحمد فريد