السعير ، والسعير اسم من
أسماء جهنم .
* ( فسحقا ) * فبُعْدًا * ( لأصحاب السعير ) * .
قال محمد : * ( سحقا ) * منصوب على المصدر ؛ المعنى : أسحقهم الله
سحقًا ؛ أي : باعدهم من رحمته مباعدة ( 1 ) ، والسَّحِيقُ : البعيد ، وتقول : سَحَقَ
الرّجُلُ وسَحُقَ سُحُوقًا ( 2 ) .
* ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب ) * في السِّر بذكر ذنوبه في الخلاء
( . . . ) ( 3 ) الله منها .
تفسير سورة الملك من الآية ( 13 - 18 )
* ( ألا يعلم من خلق ) * على الاستفهام ؛ أي : هو خلقكم ، فكيف لا يعلم
سركم وعلانيتكم ؟ ! * ( وهو اللطيف ) * بِلُطْفه خلق الخلق * ( الخبير ) * بأعمال
العباد .
* ( هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا ) * أي : سهَّل لكم السُّلوك فيها وذلَّلها
لكم * ( فامشوا ) * فامضوا * ( في مناكبها ) * طرقها ؛ وهو تفسير الحسن ومجاهد
تفسير ابن زمنين — صفحة 13
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٣