* ( قال لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه ) * .
قال محمد : المعنى : مضمومة إلى نعاجه ؛ فاختصر مضمومة وإنما
سميت : نعجة ؛ لأنها رخوة , النعج في اللغة اللين , والنعج أيضا الفتون في
العين .
* ( وظن داود ) * أي : علم .
قال محمد : معنى * ( ظن ) * أيقن , إلا أنه ليس بيقين عيان ؛ فأما العيان فلا
يقال فيه إلا : علم .
* ( أنما فتناه ) * ابتليناه * ( فاستغفر ربه وخر راكعا ) * أي : ساجدا أربعين يوما لا
يرفع رأسه إلا لصلاة مكتوبة يقيمها أو لحاجة لا بد له منها أو لطعام يتبلغ به ،
تفسير ابن زمنين — صفحة 87
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٨٧