تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 366

مساهمون:

ص٣٦٦
أصحاب رسول الله بنقضها ، فلما يئسوا من نصر المنافقين ، وذلك أن المنافقين كانوا وعدوهم إن قاتلهم النبي أن ينصروهم فلما يئسوا من نصرهم سألوا نبي الله الصلح ، فأبى عليهم إلا أن يخرجوا من المدينة ، فصالحهم على أن يجليهم إلى الشام على أن لهم أن يحمل أهل كل ثلاثة أبيات على بعير ما شاءوا من طعام وسقاء ، ولنبي الله وأصحابه ما فضل ففعلوا ' . * ( فاعتبروا ) * فتفكروا * ( يا أولي الأبصار ) * يعني : العقول وهم المؤمنون * ( ولولا أن كتب الله عليهم الجلاء لعذبهم ) * لولا أن الله حكم عليهم بالجلاء إلى الشام لعذبهم في الدنيا بالقتل والسبي . قال محمد : يقال جلوا من أرضهم وأجليتهم وجلوتهم أيضاً . * ( ذلك بأنهم شاقوا الله ورسوله ) * عادوا الله ورسوله . تفسير سورة الحشر من الآية 5 إلى آية 6 . * ( ما قطعتم من لينة أو تركتموها ) * الآية ، قوله : * ( فبإذن الله ) * أي : أذن لكم في ذلك ، وجعله إليكم أن تقطعوا أو تتركوا فعقر رسول الله يومئذ من صنوف التمر غير العجوة وترك العجوة . قال عكرمة : كل ما كان دون العجوة من النخل فهو لينة . * ( وما أفاء الله على رسوله منهم ) * الآية ظن المسلمون أنه سيقسمه
تفسير ابن زمنين — صفحة 366 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز