تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
تفسير سورة الحشر وهي مدنية كلها بسم الله الرحمن الرحيم تفسير سورة الحشر من الآية 1 إلى آية 4 . قوله : * ( سبح لله ما في السماوات وما في الأرض وهو العزيز ) * في نقمته * ( الحكيم ) * في أمره * ( هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ) * يعني : الشام ، وهي أرض المحشر * ( ما ظننتم أن يخرجوا ) * يقول : ما ظننتم أن يحكم الله عليهم بأن يجلوا إلى الشام * ( وظنوا ) * ظن بنو النضير * ( أنهم مانعتهم حصونهم من الله ) * أي : لم يكونوا يحتسبون أن يخرجوا من ديارهم ومن حصونهم * ( يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين ) * تفسير الكلبي : ' لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالسير إلى بني النضير ، فبلغهم ذلك خربوا الأزقة ، وحصنوا الدور ، فأتاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقاتلهم إحدى وعشرين ليلة ، كلما ظهر على دار من دورهم أو درب من دروبهم هدمه ليتسع المقاتل ، وجعلوا ينقبون دورهم من أدبارها إلى الدار التي تليها ، ويرمون