الْحُسْنَى ) * يعني : الجنة ؛ من أنفق وقاتل قبل فتح مكة وبعده .
تفسير سورة الحديد من الآية 11 إلى آية 15 .
* ( مَن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا ) * أي : محتسبًا هذا في النفقة في
سبيل الله ، وفي صدقة التطوع * ( فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ ) * الجنة .
قال محمد : من قرأ ( فيضاعفه له ) بالرفع فعلى الاستئناف ، أي : فهو
يضاعفه له ، ومن قرأ بالنصب فعلى جواب الاستفهام بالفاء .
* ( يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ ) * يقودهم إلى الجنة * ( وَبِأَيْمَانِهِم ) * كتبهم ، وهي
بشراهم بالجنة .
* ( انظُرُونَا ) * انتظرونا * ( نَقْتَبِسْ مِن نُّورِكُمْ ) * وذلك أنه يعطي كل مؤمن
ومنافق نورا على الصراط ، فيطفأ نور المنافقين ويبقى نور المؤمنين ، فيقول
المنافقون للمؤمنين : * ( انظرونا ) * انتظرونا نقتبس من نوركم ، ويحسبون أنه
قبس كقبس الدنيا إذا طفئت نار أحدهم اقتبس ، فقال لهم المؤمنون وقد عرفوا
تفسير ابن زمنين — صفحة 350
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٥٠