ذكرهما وجمعهما ، فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما ، وهو الذي أراد
يحيى . والواحدة : مرجانة .
* ( وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام ) * يعني : السفن التي عليها
شرعها ، وهي القلع .
قال محمد : كتبت بلا ياء ، ومن وقف عليها وقف بالياء ، والاختيار
وصلها ؛ ذكره الزجاج ، ومعنى المنشآت : التي أنشئن ، والأعلام : الجبال .
* ( كل من عليها ) * يعني : على الأرض * ( فان ويبقى وجه ربك ذو الجلال ) *
يعني : العظمة * ( والإكرام ) * لأهل طاعته .
* ( يسأله من في السماوات والأرض ) * يسأله أهل السماء الرحمة ، ويسأله
أهل الأرض الرحمة والمغفرة والرزق وحوائجهم ، ويدعوه المشركون عند
تفسير ابن زمنين — صفحة 329
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٢٩