خطاب الجميع ، وتضمن ( ل 227 ) الخطاب إلى الرسل جميعا ؛ كذا
أمروا .
* ( وإن هذه أمتكم أمة واحدة ) * أي : ملة واحدة ؛ يعني : الإسلام .
قال محمد : من قرأ : * ( وإن هذه ) * بفتح الألف فالمعنى : لأن هذه
أمتكم .
* ( فتقطعوا أمرهم بينهم ) * يعني : دينهم الذي أمر الله به * ( زبرا ) * وهي تقرأ
على وجهين * ( زبرا ) * بفتح الباء ورفعها ؛ فمن قرأها بالفتح فالمعنى : قطعا ،
ومن قرأها بالرفع فالمعنى : كتبا ، يقول : فرقوا كتاب الله فحرفوه وبدلوه ،
وكتبوه على ما حرفوا * ( كل حزب ) * أي : قوم منهم * ( بما لديهم ) * بما عندهم
مما اختلفوا فيه * ( فرحون ) * أي : راضون * ( فذرهم في غمرتهم ) * أي : غفلتهم
* ( حتى حين ) * يعني : إلى آجالهم . وهي منسوخة بالقتال .
* ( أيحسبون أنما نمدهم به من مال ) * أي : نعطيهم من مال * ( وبنين نسارع لهم في الخيرات ) * أي : ليس لذلك نمدهم بالمال والبنين * ( بل لا يشعرون ) *
أنا لا نعطيهم ذلك مسارعة لهم في الخيرات ، وأنهم يصيرون إلى النار ؛
يعني : المشركين .
سورة المؤمنون من ( آية 57 آية 67 ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 203
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٠٣