* ( وأترفناهم في الحياة الدنيا ) * يقول : وسعنا عليهم في الرزق * ( هيهات هيهات لما توعدون ) * تباعد البعث في أنفس القوم .
قال محمد : من كلام العرب : هيهات لما قلت ؛ يعنون : بعدا لقولك ،
ويقال : أيهات ؛ بمعنى : هيهات .
* ( عما قليل ليصبحن نادمين ) * يعني : عن قليل والميم صلة ، في تفسير
السدي .
قال محمد : هي صلة زائدة ؛ بمعنى التوكيد .
* ( فأخذتهم الصيحة ) * يعني : العذاب ؛ في تفسير الحسن * ( فجعلناهم غثاء ) *
يعني : مثل النبات إذا تهشم بعد إذ كان أخضر .
قال محمد : الغثاء في اللغة : هو ما علا السيل من ورق الشجر .
المعنى : جعلناهم هلكى كالغثاء ؛ لأن الغثاء يتفرق ويذهب .
تفسير ابن زمنين — صفحة 200
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٠٠