كرهوا أن يأخذوه إلا ببينة ، فجاءوا به فقالوا : * ( أأنت فعلت هذا بآلهتنا يا إبراهيم ) * .
* ( قال بل فعله كبيرهم هذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون ) * قال قتادة : وهي
هذه المكيدة * ( ثم نكثوا على رؤوسهم ) * أي : خزايا قد حجهم ؛ فقالوا : * ( لقد علمت ما هؤلاء ينطقون ) * .
* ( أف لكم ولما تعبدون من دون الله ) * .
قال محمد : ( أف ) معناه : التغليظ في القول والتبرم ، وقيل : إن أصلها
النتن ؛ فكأنه قال : نتنا لكم .
* ( قالوا حرقوه ) * الآية ، قال الحسن : فجمعوا الحطب زمانا ، ثم جاءوا
بإبراهيم ، فألقوه في تلك النار .
قال يحيى : بلعني أنهم رموا به في المنجنيق ؛ فكان ذلك أول ما صنع
المنجنيق .
سورة الأنبياء من ( آية 69 73 ) .
* ( قلنا يا نار كوني بردا وسلاما ) * تفسير السدي : سلامة من حر النار ، ومن
بردها . قال قتادة : إن كعبا قال : ما انتفع بها يومئذ أحد من الناس ، وما
تفسير ابن زمنين — صفحة 152
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥٢