فيستغفر الله منه .
* ( وهم من الساعة مشفقون ) * خائفون من شر ذلك اليوم وهم المؤمنون .
* ( وهذا ذكر مبارك ) * يعني : القرآن .
* ( أفأنتم له منكرون ) * يعني : المشركين على الاستفهام ؛ يعني : قد أنكرتموه .
سورة الأنبياء من ( آية 51 آية 57 ) .
* ( ولقد آتينا إبراهيم رشده من قبل ) * يعني : النبوة * ( وكنا به عالمين ) * أنه
سيبلغ عن الله الرسالة .
* ( ما هذه التماثيل ) * يعني : الأصنام * ( التي أنتم لها عاكفون ) * ( ل 216 )
مقيمون على عبادتها .
* ( قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين ) * يعني : المستهزئين .
* ( الذي فطرهن ) * خلقهن * ( وأنا على ذلكم من الشاهدين ) * أنه ربكم
* ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) * الآية .
قال قتادة : [ نرى ] أنه قال ذلك حيث لا يسمعون استدعاه قومه إلى عيد
لهم ؛ فأبى وقال : * ( إني سقيم ) * اعتل لهم بذلك ، ثم قال لما ولوا : * ( تالله لأكيدن أصنامكم ) * الآية .
تفسير ابن زمنين — صفحة 150
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥٠