* ( ونصرناه ) * يعني : نوحا * ( من القوم ) * يعني : على القوم ؛ في تفسير
السدي .
سورة الأنبياء من ( آية 78 آية 82 ) .
* ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت فيه ) * أي : وقعت فيه
* ( غنم القوم ) * النفش بالليل .
قال الكلبي : إن أصحاب الحرث استعدوا على أصحاب الغنم ، فنظر داود
ثمن الحرث ، فإذا هو قريب من ثمن الغنم ، فقضى بالغنم لأهل الحرث فمروا
بسليمان فقال : كيف قضى فيكم ( نبي الله ) ؟ فأخبروه ، قال لهم : [ نعم ]
ما قضى ، وغيره كان أرفق بالفريقين كليهما ، فدخل أصحاب الغنم على داود ؛
فأخبروه فأرسل إلى سليمان ، فقدم عليه لما حدثتني كيف رأيت فيما قضيت ؟
قال : تدفع الغنم إلى أهل الحرث ، فينتفعون بلبنها وسمنها وأصوافها عامهم
هذا ، وعلى أهل الغنم أن يزرعوا لأهل الحرث مثل الذي أفسدت غنمهم فإذا
تفسير ابن زمنين — صفحة 154
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص١٥٤