[ آية 115 - 116 ]
* ( لا خير في كثير من نجواهم ) * يعني : قوم الأنصاري * ( إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ) * قال الحسن : فلما أنزل الله في
الأنصاري ما أنزل استحيا أن يقيم بين ظهراني المسلمين ، فلحق بالمشركين ؛
فأنزل الله : * ( ومن يشاقق الرسول ) * أي : يفارق * ( من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين ) * يعني : غير دين المؤمنين * ( نوله ما تولى ) * قال
الحسن : ثم استتابه الله ، فقال : * ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ) * الآية . فلما
نزلت هذه الآية رجع إلى المسلمين .
[ آية 117 - 121 ]
* ( إن يدعون من دونه إلا إناثا ) * قال الحسن : يعني : إلا أمواتاً .
قال يحيى : كقوله : * ( أموت غير أحياء ) * يعني : أصنامهم .
قال محمد : وقيل : المعنى : إلا ما سموه بأسماء الإناث ؛ مثل اللات والعزى ومناة .
تفسير ابن زمنين — صفحة 406
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٠٦