تكن للخائنين خصيماً ) * أي : أن الأنصاري هو سرقها ؛ فلا تعذرنه ،
واستغفر الله مما كنت هممت به أن تعذره .
[ آية 107 - 113 ]
* ( ولا تجادل عن الذين يختانون أنفسهم إن الله لا يحب ) * أي : إن
الأنصاري [ سرقها أي ] خانها ، والأنصاري : طعمة بن أبيرق وكان منافقاً ) ) .
* ( يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله ) * ( أي : يستحيون من الناس ،
ولا يستحيون من الله ) .
تفسير ابن زمنين — صفحة 404
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٤٠٤