* ( إنما التوبة على الله ) * يعني : التجاوز من الله * ( للذين يعملون السوء بجهالة ) * ( ل 61 ) قال قتادة : كل ذنب أتاه عبد فهو بجهالة .
* ( تم يتوبون من قريب ) * يعني : ما دون الموت ، يقال : ما لم يغرغر .
* ( فأولئك يتوب الله عليهم ) * قال الحسن : نزلت هذه الآية في المؤمنين ،
ثم ذكر الكفار ؛ فقال : * ( وليست التوبة للذين يعملون السيئات ) * ؛ يعني :
الشرك بالله * ( حتى إذا حضر أحدهم الموت ) * عند معاينة ملك الموت قبل أن
يخرج من الدنيا * ( قال إني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك اعتدنا لهم عذابا أليما ) * .
[ آية 19 ]
* ( يا أيها الذين آمنوا لا يحل لكم أن ترثوا النساء كرها ) * كان الرجل في
الجاهلية يموت عن امرأته ، فيلقي وليه عليها ثوبا ؛ فإن أحب أن يتزوجها
تزوجها ، وإلا تركها حتى تموت ، فيرثها ، إلا أن تذهب إلى أهلها من قبل أن
يلقي عليها ثوباً ، فتكون أحق بنفسها * ( ولا تعضلوهن ) * تحبسوهن * ( لتذهبوا ببعض ما آتيتموهن ) * يعني : الصداق * ( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) * نهي
الرجل إذا لم يكن له بامرأته حاجة أن يضرها فيحبسها لتفتدي منه * ( إلا أن يأتين بفاحشة مبينة ) * تفسير بعضهم : إلا أن تكون هي الناشزة فتختلع منه .
الفاحشة المبينة : عصيانها ونشوزها .
تفسير ابن زمنين — صفحة 355
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٣٥٥