تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير ابن زمنين — صفحة 330

مساهمون:

ص٣٣٠
متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما تجمعون ) * أي : من الدنيا . * ( فبما رحمة من الله لنت لهم ) * أي : فبرحمة من الله ورضوان و ( ما ) صلة زائدة * ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم ) * أمره أن يعفو عنهم ما لم يلزمهم من حكم أو حد . * ( واستغفر لهم وشاورهم في الأمر ) * أمره الله أن يشاور أصحابه في الأمور ؛ لأنه أطيب لأنفس القوم ، وأن القوم إذا شاور بعضهم بعضاً ، وأرادوا بذلك وجه الله - عزم الله لهم على أرشده . [ آية 160 - 163 ] * ( إن ينصركم الله فلا غالب لكم . . . ) * الآية ، وقد أعلم الله ورسوله والمؤمنين أنهم منصورون ، وكذلك إن خذلهم لن ينصرهم من بعده ناصر . * ( وما كان لنبي أن يغل ) * قال قتادة : يعني : أن يغله أصحابه من المؤمنين * ( ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ) * .
تفسير ابن زمنين — صفحة 330 | ابن أبي زمنين / أبو عبد الله حسين بن عكاشة - محمد بن مصطفى الكنز