الكبر وامرأتي عاقر ) * أي : لا تلد ، قال الحسن : أراد أن يعلم كيف وهب ذلك
له ؛ وهو كبير وامرأته عاقر ؛ ليزداد علما * ( قال كذلك الله يفعل ما يشاء ) * ( ) * ( قال رب اجعل لي آية قال آيتك ألا تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا ) * أي :
إيماء ، فعوقب فأخذ بلسانه ؛ فجعل لا يبين الكلام ، وإنما عوقب ؛ لأن
الملائكة شافهته ، فبشر بيحيى مشافهة ، فسأل الآية بعد أن شافهته الملائكة
* ( واذكر ربك كثيراً وسبح بالعشي والإبكار ) * يعني : الصلاة .
* ( إن الله اصطفاك ) * أي : اختارك لدينه * ( وطهرك ) * من الكفر * ( يا مريم
اقتني لربك ) * قال مجاهد : يعني : أطيلي القيام في الصلاة .
قال محمد : وأصل القنوت : الطاعة .
[ آية 44 - 48 ]
* ( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم ) * ( عندهم ) * ( إذ يلقون
أقلامهم ) * أي : يستهمون بها .
تفسير ابن زمنين — صفحة 288
مساهمون: ابن أبي زمنين
ص٢٨٨